قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان
في يوم؛ الرئيس السادات بيقرا جرنان الأهرام الصبح، فلقى خبر منشور عن تعدي أمن سفارة أجنبية في الزمالك على ست مصرية وبنتها.
السادات رمى الجرنان من إيده واتصل بالنبوي إسماعيل، وزير الداخلية، وسأله:
يا نبوي.. إيه حكاية السفارة الأجنبية والتعدي على الست المصرية اللي منشور في جرايد النهارده؟
النبوي إسماعيل قاله:
السادات سأله: مشاكل إيه
النبوي رد: السفارة واخدة كام دور في العمارة اللي ساكنة فيها الست، وعايزين ياخدوا الشقة بتاعتها وتبقى الأدوار كلها تبعهم. وبقالهم مدة بيتفاوضوا مع بعض بس ما وصلوش لحل، عشان الست طلبت شقة بنفس المساحة والموقع في الزمالك،
وبعدها السفارة بدأوا يضايقوا الناس اللي بتزور الأسرة المصرية وسين وجيم في الدخلة والخارجة.
والموضوع وصل إن وزارة الخارجية حاولت تصالحهم وتحل المشكلة، بس مفيش فايدة.. لحد ما حصلت خناقة امبارح اللي منشورة في الجرايد، وناس من أمن السفارة ضربوا الست وبنتها.
الرئيس سأله: وراجلهم فين؟
النبوي إسماعيل قاله: شغال في الخليج وبييجي في الأجازات.. وإحنا يا ريس بلغنا الخارجية عشان تتولى الموضوع مع السفارة، وعملنا محضر بالواقعة برضه.
السادات اتعصب جدًا وقاله: لا يا نبوي، الكلام ده مش كفاية.. أنا مقبلش بأي حال من الأحوال أسرة مصرية تتعرض للإهانة، وكمان راجلها مسافر ومش موجود.
يا نهار أسود..