الزوج المـجنون
الزوج المـجنون
أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة فمرض الزوج وكان يقول لها ماذا ستفعلين لو مت !
فتقوم زوجته بتهدأته وتقول لن
لكن الزوج يصر على قوله.
فتقول له لكي يطمئن أنها ستجلس كل ليلة عند تبكيه وترثية.
فاشتد المړض عليه حتى قضى عليه و الزوج في العامة فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه وبعد مدة من الزمن حاكم المدينة اشخاصا
قديما كانوا للعظة والعبرة وينصب حارسا لئلا يأتي ذووه وياخذوامن مكانها .نرجع لقصتنا
.فكانت هذه الزوجة تأتي إلى زوجها وتبكي فسمع الحارس الواقف على المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا فلما سمع صوت المرأة..جاء إليها مهرولا..ليساعدها فلما رآها تبكي زوجا جلس إليها وأصبح يحادثها ويقول لهادعك واهتمي للأحياء ..
فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما ..فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته فرجع الحارس إلى فوجد ناقصة فرجع إلى المرأة وأخبرها بأن واحدة فقدت .وأن الحاكم سيعاقبه على تقاعسه..
.ففكرت الزوجة مليا فقالت إخرج زوجي فلا !! فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا
الزوج الجزء الثاني
وبعدما افاق من انتبه وهو ېصرخ على زوجة اين تسكني انت واين بيتك دليني عليه الزوجه في ذهول وهي تسألهما بك ما الامر وهو ېصرخ في وجهها دليني على منزلك اين تسكنين !!فصار خائڤة حتى وصلا الى دارها فاشارت بيدها وقالت هذا منزلي ما انت صانع
وكان الوقت اخرالليل ولا احد في تلك اللحظة خارج منزله فدخل الى منزل الزوجه وصار يبحث وهو ينادي علياء انت هنا علياء علياء
والزوجة تساله من علياء !عماذا تبحث في منزلي انت ام ماذا?
فتوجه اليها وهو غاضب حتى سقطت على الارض وهو يسألاين
خبأتم علياء انت وزوجك
اين اختي تكلمي
ومن شدة الصڤعة صارت تبكي وتصرخ لا اعرف عماذا تتكلم انا لااعرف لا اعرف
فصار يبحث ويبحث الى ان تعب فجلس ودموعه تنهمر من عينيه
حتى هدأ قليلآ صار يتحدث عما رآه زوجها وهي ترتجف خوفآ منه
لقد كان من ضمن ما كتب بيت شعر كانت دائمآ تردده اختي علياء وهي مفقودة منذ 5 شهور ولا نعرف لها طريق
بحثنا عنها في كل مكان ولم نجدهاهنا وسعت عينا
وكان كل يوم يكون اسوأ من قبله
وكان يتردد على بستان لهم خارج المدينه ويبقى هناك لساعات ويأتي منهك
وكلما سألته اين كنت يجيب كنت ابتعد لكي لايجعلك المړض تكرهي وجودي وتنفري مني بسببه!
وهي تشفق عليه وتحزن لشدة حالته وسوئها!!
هنا وقف الحارس قائلآ اريد الذهاب الى البستان حالآ فربما اجد شيء يجعلني اعثر على اختي
قالت له الزوجه اجننت ! وما الذي يأتي بأختك الى بستان زوجي انك فقط قد ذهب عقلك وتتصور اشياء لاوجود لها وهذا من سوء حظي فانا الذي جلبته
لنفسي ماكان يجب ان اطاوعك وصارت تندب حظها وسوء هذه الليله التي لاتريد ان تمضي بسلام الحارس كان قد جن فعلآ فهو عنده حدس ان الذي حصل اشارة من السماء ليهتدي الى اخته المفقودة
فأصر على الزوجه ان تأخذه حالآ الى البستان وفعلآ اجبرت ان تأخذه فقط لتنهي ما بدأته من فعل سيء مع فقد اخته.
ذهبا مسرعين حتى وصلا قبل الفجر بقليل الى البستان المنشود وما ان وصلا كان الظلام يعم المكان
وسارا متجولين بهدوء داخل البستان يتبع
الزوج الجزء الثالث والأخير
ودخلا
جلسا بعد ذلك في صمت وسرحا كل في ذنبه الذي اقترفه وهنا افاق الحارس من صمته ليقول يا ويلي يجب ان ارجع زوجك مكان التي اختفت لكي لا اعاقب
فقام من
مكانه وقد طلع الفجر وبانت خيوط منه على البستان حتى لمح شيء ابيض من بعيد تحت تلك الشجرة فراح يمشي وهو لايعرف لماذا الى ان وصل واذا به قطعة صغيرة من قماش ابيض كأنها هنا برقت عيناه واخذها من الارض بسرعه وهو مذهول.
واحس ان تحت الشجره هناك ارتفاع من التراب لايساوي ارض البستان وكأنها كومه صغيرهنا لم يستطع الوقوف انهار عندما ترآئى له ممكن ان يكون فجلس جوار الكومة وصار عندما وصلت زوجة وهي تقول له ما الذي تفعله يا ماذا تفعل
صار حتى اجهد من التعب توقف قليلآ ثم تذكر ضحكات اخته علياء وهي تلعب..
بعمر 13 اختي عندما فقدت نعم انا وهو يتحدث مع زوجة !
فاكمل وهو يبكي بصمت تخرج هنا كاد قلبه يتوقف من شدة الخۏف والالم
ازاح التراب ببطئ عن وقد تغيرت
الزوجه وهي تصرخ وقد اغمي عليها
هنا عرف ماذا حصل.