ما حكم صلاة من كتم ريحًا أو شك في خروج الريح وهو يصلي د.أزهري يوضح
ما حكم صلاة من كتم ريحًا أو شك في خروج الريح وهو يصلي د.أزهري يوضح
هل يجوز حبس الريح أثناء الصلاة.. وما حكم صلاة من كتم ريحًا أو شك في خروج الريح وهو يصلي؟.. سؤال تلقاه مصراوي وعرضه على الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، والذي قال في رده حبس الريح أثناء الصلاة جائز، ولا ينقض الوضوء ولا يبطل الصلاة، ولا يجوز الخروج من الصلاة إلا في حال الخوف من التضرر من حبسه.
جاء في تحفة المحتاج فيما يكره في الصلاة: (والصلاة حاقنًا) بالنون - أي: بالبول - (أو حاقبا) بالباء - أي:
بالغائط
وأضاف الداعية في رده لمصراوي: النبي -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن الصلاة مع مدافعة الحدث ، والانشغال بإمساكه عن الخروج .
واستشهدا علي بحديث ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لاَ صَلاَةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ ) رواه مسلم.
وأوضح الداعية
علي
وبين علي أن هذه الكراهة خاصة بحالة الدخول إلى الصلاة وهو يدافع الأخبثين ، أما من دخل إلى الصلاة وهو لا يشعر بمدافعة الغائط أو البول وإنما شعر بذلك وهو في وسط الصلاة فلا كراهة، حينئذٍ إذا لم تمنعه من إتمام صلاته.
وأشار الداعية على من شك في خروج الريح منه : لا ينتقِض
وضوؤه