قصة فتاة عراقية ذات حسن وجمال
قصة فتاة عراقية ذات حسن وجمال
قصة فتاة ذات حسن وجمال_واخلاق وتزوجها رجل من عشيرتها وبعد مدة عام من زواجه خرج للصيد ومعه ابناء عمه واصدقائه وعن طريق الخطأ قتل احد ابناء عمه .. فحزن لذلك حزنا شديدا رغم مسامحة اهل المقتول له .. ورحل عن دياره واقربائة ليطيب خاطرهم بالبعد عن الاهل والاقارب وتوجه الى ديرة ثانيه وكان يجلس كل ليلة عند الشيخ في مجلسه كما هي عادات الرجال في السابق يذهبون عند شيخ القبيله للسمر وتدارس امورهم وفي احد الايام مر الشيخ من عند بيت الرجل وشاهد زوجته وكانت في غاية الجمال تسحر الالباب وبقيت عالقه المرأه في ذهنه لم يشاهد مثل ذاك الجمال في حياته ..
وخطرت له فكره شيطانيه ان يبعد الزوج عن البيت وفي مجلسه قال لجماعته الديرة الفلانيه يقال ان فيها ربيع واريد ان ارسل اليها رجال يتأكدون لنذهب هناك واختار ثلاثه من الرجال ومن بينهم زوج المرأه الجميله وقال له اننا لانريد ان نكلفك ولكني سمعت بانك
فأحتارت المرأة وعلمت ان نيته سوء وماذا تفعل فان صاحت قد يتهمها الناس ولايصدقونها .. وان سكتت ودافعت عن نفسها وقتلته خافت ان يكذبوها ايضا وخاصة هي غريبه .. فاهتدت لحيلة تبعده عنها لبعض الوقت وقالت انت رجل ونعم الرجل ولاترد وشكرا لكل ما عرضت ولكن اريد ان اختبرك واسألك عن لغز ان حللته
فانا ايضا يسعدني
أنشدك_عن_غدير_الحيا_لو_جاف
وانشدك_على_الملح_شدواه_لوجاف
وعن_اسطورن_ماهي_بحبر_لو_جاف
انحصت_بيهن_العدله_والرديه
فاحتار في امره وقال امهليني ليوم غدا فقالت لك ذلك .. وذهب الشيخ الى بيته بخفي حنين وفي الليل كان الرجال جالسين في مجلسه سأل الشيخ السؤال نفسه للمجلس وكل رد على قدر فهمه للموضوع. وكان احد الشيوخ المحنكين موجود في المجلس وسأل شيخ العشيرة هل صاحب اللغز امراة ام رجل .. قال امرأة . فتنهد ونظر للشيخ وسكت . الى ان ذهب الجميع ولم يبقى الا شيخ العشيرة وذلك الشيخ .
وقال له الشيخ انت ماجاوبت على سؤالي فرد الشايب اعرف الجواب ولكنني اردت ان يخلو المجلس ولا نبقى الا انا وانت لاجيبك فقال شيخ انته عايل على احد فقال لا ماذا تعرف هل انا اعتدي على احد ولكن اخبرني عن تفسير البيت .قال الشايب على كل حال انت قلت صاحب اللغز
يا كبراء الناس ياملح البلد بما يداوى الملح اذا الملح فسد ..اما السطور التي لم تكتب بقلم حبر او جاف فتقصد ما يدون من صحيفة الانسان من اعماله ان كانت اعمال خير او شر فكيف ننسى يوم الحساب وكل انسان كتبت سيئاته وحسناته في كتاب لايغادر صغيرة ولا كبيره. فصدم الشيخ من الجواب وكانت هذه الأجابه صحوة لضميره النائم واصابه الخجل