لماذا لا نربي البومه ؟

لمحة نيوز

لماذا لا نربي البومه ؟
دكتور مصطفي محمود بيقول البومة، الطائر المتهم المظلوم أول ما بيسمعوا صوته بينعب في الخرائب بيتشائموا منه،
لكن في الواقع هذا الطائر لطيف قوي ووديع جدا شديد الوداعة، مستسلم، فيه هدوء غريب جدا، وفي حب للإنسان، خادم للإنسان، ممكن تاخده على حجرك كده وتطبطب عليه زي القطة، بس هي قطة بجناحين، وهو خادم للفلاح لدرجة إنه بيطهرله أرضه كلها كده مجانا.
البومة الواحدة بتاكل 5 آلاف فأر في السنة، يعني إذا كان الفلاح عنده 10 بومات ممكن تاكل 50,000 فأر في السنة، يعني يطهروا مزرعة من عدة فدانين مجانا ولوجه الله. وإيه؟ من غير بقى لا أعراض جانبية ولا آثار ضارة ولا فضلات زي حكاية الـ DDT والسموم والحاجات دي.
ووجة البومة نفسه زي ما قلنا لما بنقرب منه بنحس فيه هدوء غريب ووداعة، وهي زي ما قلنا أخلاق القطط فيها يعني صفات أنها ممكن تستانس. 
البومة صيادة ليل متخصصة. لو درسنا الصفات اللي فيها نستغرب، يعني مثلا عين البومة أقوى وأحد بصراً من عين الإنسان ب١٠٠ مرة، وتشوف في الظلمة بوضوح تام.
العدسة جوة العين هنلاحظ إن هي شديدة التحدب، وده بيديها قوة بؤرية مضاعفة. الشبكية في عين البومة لو خدناها مليمتر واحد من الشبكية نلاقي فيه 56 ألف نقطة حساسة. وفي الشبكية عدد هائل من أعضاء الرؤية في الظلام اللي بيسموها رودز.
عين البومة ثابتة في المحجر مابتتحركش، وهي بخلاف جميع الطيور العينين الاتنين كده أماميين، بينما كل الطيور عين هنا وعين هنا، إنما دي عينيها الاتنين قدام كده. ورغم أن العيون ثابتة في المحجر كده، إلا أن البومة بتعوض الحكاية دي بحركة الدماغ كلها، ممكن دماغ البومة تلف 250 درجة
لما نجي للودان نلاقي حاجة عجيبة قوي، الودان لها ظرف تفتح وتقفل، ثانياً الودنين ما هماش في موضع تناظر، بيبقى دايماً واحدة عالية شوية وواحدة واطية شوية، وده بيخلي البومة تعمل حركات معينة  الحركات الشهيرة بتاعه البومة دي،،،،، الحركات دي بتعملها عشان تعوض فرق التناظر بين الودنين، وأكن عندها كمبيوتر جوه بيحسب مكان الصورة السمعية بالضبط ومكان الخروشة فين فتنزل عليه، أكنه رادار. وعندها قوة سمع غير عادية.
الأجنحة عجب، أجنحة كاتمة للصوت مكسية نوع من الفراء الحريري ولها أهداب، وفيها لمعة خاصة تمتص الأمواج، وفيها صفة خاصة في نفس الريشة دي تمتص الأمواج الصوتية، فتكون النتيجة أن طيرانها ساكت ميتسمعش خالص.
سبحان من خلق فأبدع

لماذا لا نُربي البومة في المنزل؟ 🦉🤔

تأمل في طبيعة البومة وحكمة الله في اختلاف طبائع المخلوقات

قد يلفت نظرنا شكل البومة، بعينيها الواسعتين، ورأسها المميز، وقدرتها على الطيران بهدوء في الليل، فيسأل البعض: لماذا لا نربي البومة مثلما نربي القطط أو الطيور المنزلية؟ وهل البومة طائر شرس؟ وهل صحيح أن وجودها في المنزل يجلب سوء الحظ؟

هذه الأسئلة تحتاج إلى تصحيح بعض الأفكار الشائعة، وإلى فهم طبيعة هذا الطائر قبل الحكم عليه.

ومن المهم أن أوضح أن الكلام التالي ليس نصًا منقولًا حرفيًا عن الدكتور مصطفى محمود رحمه الله، ولا أدّعي أنه قال هذه الإجابة بهذا اللفظ، وإنما هو موضوع مكتوب بروح التأمل في خلق الله التي اشتهر بها مصطفى محمود، مع الاعتماد على المعلومات المعروفة عن طبيعة البوم وسلوكه.

البومة ليست طائرًا منزليًا

أول سبب يجعل تربية البومة في المنزل غير مناسبة هو أن البومة في الأصل طائر بري، له طبيعة وسلوك مختلفان عن الطيور التي اعتاد الإنسان تربيتها.

فالإنسان عندما يربي طائرًا منزليًا، مثل بعض أنواع العصافير، فإنه يستطيع توفير الغذاء المناسب والمكان الملائم له بسهولة نسبيًا.

أما البومة فلها احتياجات خاصة، وغذاؤها وسلوكها ومساحتها وطريقة تعاملها مع الإنسان تختلف كثيرًا.

ولهذا فإن امتلاكها لا يشبه امتلاك طائر زينة عادي.

البومة صيادة بطبيعتها

البومة من الطيور الجارحة، وهي تعتمد في غذائها على صيد فرائس مختلفة، مثل القوارض وبعض الطيور والحشرات وغيرها، بحسب نوع البومة وبيئتها.

وقد وهبها الله أدوات مناسبة تمامًا لهذه الوظيفة.

لديها مخالب قوية وحادة تساعدها على الإمساك بالفريسة، ومنقار مناسب لتمزيق الطعام، وحواس متطورة تساعدها على اكتشاف الفريسة.

وهنا تظهر روعة الخلق.

فالله سبحانه وتعالى لم يجعل كل الحيوانات متشابهة في غذائها وسلوكها، وإنما خلق لكل مخلوق طبيعة تتناسب مع دوره في البيئة.

البومة ليست "طائرًا سيئًا"، وإنما هي مخلوق يؤدي دوره في النظام البيئي.

لماذا تستطيع البومة الصيد في الظلام؟

من أكثر الأشياء إثارة للدهشة في البومة قدرتها على النشاط والصيد خلال الليل.

وعيونها الكبيرة تساعدها على الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة، كما أن لديها قدرات سمعية مميزة.

وبعض أنواع البوم تستطيع تحديد مكان الفريسة اعتمادًا بدرجة كبيرة على الصوت، حتى عندما تكون الرؤية محدودة.

وتتميز بعض البوم أيضًا بطيران هادئ نسبيًا بسبب خصائص ريشها، الأمر الذي يساعدها أثناء الصيد.

فإذا تأمل الإنسان هذه الصفات، يجد أن ما يبدو لنا غريبًا في البومة هو في الحقيقة تكيف مذهل مع البيئة التي تعيش فيها.

لماذا لا تصلح البومة مثل القطط والكلاب؟

هناك فرق كبير بين الحيوان الأليف والحيوان البري.

القط أو الكلب عاش مع الإنسان عبر أجيال طويلة من التدجين، وأصبح التعامل معه داخل البيئات البشرية أمرًا معتادًا.

أما البومة فليست من الحيوانات المنزلية المعتادة.

وقد يظن بعض الناس أن امتلاك البومة منذ صغرها سيجعلها مثل الحيوانات الأليفة، لكن الأمر ليس بهذه البساطة.

فالطائر البري يحتفظ بالكثير من غرائزه الطبيعية، ومنها الخوف، والدفاع عن نفسه، والصيد، والحاجة إلى الطيران والحركة.

وقد تتسبب محاولة الإمساك به أو التعامل معه بطريقة غير مناسبة في تعرض الإنسان للخدوش أو العضات.

وهل البومة شريرة؟

هنا نصل إلى واحدة من أكثر الأفكار الخاطئة انتشارًا.

البومة ليست شريرة.

تم نسخ الرابط