إيه هو الفتاق وبيحصل إزاي
هل الفتق خطير؟
في كثير من الحالات يكون الفتق غير طارئ في البداية، لكن المشكلة تكمن في احتمال حدوث مضاعفات في بعض الحالات.
من أخطر المضاعفات أن يصبح الجزء الخارج من خلال الفتق محبوسًا ولا يعود بسهولة إلى مكانه الطبيعي.
وقد يحدث أيضًا ما يسمى اختناق الفتق، عندما يتأثر تدفق الدم إلى النسيج المحبوس، وهذه حالة طارئة تحتاج إلى تدخل طبي سريع.
لذلك لا ينبغي تجاهل الأعراض الشديدة أو محاولة دفع فتق مؤلم بقوة إلى الداخل.
علامات تستدعي الذهاب للطوارئ 🚨
إذا كان لدى الشخص فتق وظهرت عليه أعراض مفاجئة أو شديدة، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة، خصوصًا عند وجود:
ألم شديد أو متزايد في مكان الفتق، أو انتفاخ أصبح صلبًا ومؤلمًا ولا يعود إلى الداخل، أو تغير لون الجلد فوق الفتق، أو القيء، أو ألم شديد بالبطن، أو انتفاخ بالبطن، أو عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز.
هذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة في الأمعاء أو انقطاع في وصول الدم إلى النسيج الموجود داخل الفتق، وهي حالات لا ينبغي الانتظار معها.
هل السمنة تسبب الفتق؟
زيادة الوزن قد تزيد الضغط على جدار البطن، ولذلك يمكن أن تكون أحد العوامل التي تزيد احتمالية ظهور بعض أنواع الفتق أو تؤثر في أعراضه.
كما أن فقدان الوزن بشكل صحي، عندما يكون الشخص يعاني من زيادة في الوزن، قد يكون مفيدًا للصحة العامة وقد يقلل بعض الضغوط على البطن، لكن فقدان الوزن وحده لا يعني أن الفتق الموجود سيختفي.
هل الكحة والإمساك لهما علاقة بالفتق؟
نعم، يمكن أن يكون السعال المزمن والإمساك المصحوب بالحزق المتكرر من العوامل التي تزيد الضغط داخل البطن.
ولهذا فإن علاج الأسباب التي تؤدي إلى السعال المزمن أو الإمساك قد يكون جزءًا مهمًا من التعامل مع الشخص الذي لديه فتق.
كما أن الشخص الذي يعاني من فتق ينبغي أن يتجنب المجهود الذي يسبب له ألمًا أو يزيد الانتفاخ، وأن يناقش نوع النشاط البدني المناسب مع الطبيب.
هل يمكن منع الفتق؟
لا يمكن منع جميع حالات الفتق، لأن بعض الأشخاص يولدون بضعف في مناطق معينة من جدار البطن.
لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطورة من خلال المحافظة على وزن صحي، وتجنب التدخين، وعلاج السعال المزمن، والاهتمام بعلاج الإمساك، واستخدام الطريقة الصحيحة عند رفع الأشياء الثقيلة، وعدم تحميل الجسم فوق قدرته.
كما أن المحافظة على صحة العضلات والنشاط البدني المناسب قد تكون مفيدة، لكن لا يوجد تمرين سحري يمنع جميع أنواع الفتق.
كيف يتم تشخيص الفتق؟
غالبًا يستطيع الطبيب تشخيص الفتق من خلال الفحص السريري، حيث ينظر إلى مكان الانتفاخ ويطلب من المريض أحيانًا الوقوف أو الكحة لمعرفة طبيعة البروز.
وفي بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى استخدام الأشعة، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي، خصوصًا إذا كان التشخيص غير واضح أو كان الفتق موجودًا في منطقة يصعب تقييمها بالفحص وحده.
الخلاصة
الفتق هو خروج جزء من نسيج أو عضو من خلال منطقة ضعيفة في العضلات أو الأنسجة المحيطة به، وغالبًا يظهر على شكل انتفاخ يزداد مع الكحة أو المجهود.
وقد يحدث بسبب ضعف موجود منذ الولادة، أو نتيجة عوامل تتطور مع الوقت، بينما يمكن أن يؤدي رفع الأثقال والسعال المزمن والإمساك والحمل وزيادة الوزن إلى زيادة الضغط داخل البطن والمساعدة في ظهور الفتق لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية لذلك.
والفتق ليس دائمًا حالة خطيرة، لكنه ليس شيئًا يُفضّل تجاهله، خاصة إذا كان يكبر أو يسبب ألمًا. والأهم هو معرفة علامات الخطر؛ فإذا أصبح الانتفاخ شديد الألم أو صلبًا ولا يعود إلى الداخل، أو صاحبه قيء أو انتفاخ شديد بالبطن أو تغير في لون الجلد، فيجب التوجه للطوارئ فورًا.
وأخيرًا، لا تحاول تشخيص أي انتفاخ بنفسك، لأن هناك أسبابًا أخرى قد تشبه الفتق. الفحص الطبي هو الطريقة الصحيحة لمعرفة السبب وتحديد العلاج المناسب.