هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن وهي كاشفة الرأس؟

لمحة نيوز

يجوز للمسلم أو المسلمة قراءة القرآن عن ظهر قلب دون وضوء.

ويجوز أيضًا القراءة من الهاتف دون وضوء؛ لأن الهاتف لا يأخذ حكم المصحف عند جمهور أهل العلم.

أما مس المصحف مباشرة، فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى استحباب أو اشتراط الطهارة له، وهو من باب تعظيم كتاب الله.

آداب قراءة القرآن

رغم أن تغطية الرأس ليست شرطًا، فإن هناك آدابًا يستحب للمسلم مراعاتها عند تلاوة القرآن، ومنها:

الإخلاص لله تعالى.

الطهارة إن تيسر ذلك.

استقبال القبلة إن أمكن.

التدبر في معاني الآيات.

تحسين الصوت بالقرآن دون تكلف.

تجنب الانشغال بما يقطع الخشوع.

فضل تلاوة القرآن

جعل الله تعالى لتلاوة القرآن فضلًا عظيمًا، فقال النبي ﷺ:

«من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.»
رواه الترمذي.

وهذا الفضل يشمل الرجال والنساء، سواء قرأت المرأة وهي مرتدية الحجاب أو كاشفة الرأس، ما دامت القراءة تمت وفق الآداب الشرعية.

تصحيح مفهوم شائع

من الأخطاء المنتشرة اعتقاد بعض الناس أن المرأة إذا كانت كاشفة الرأس لا يجوز لها فتح المصحف أو قراءة القرآن، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه في القرآن ولا في السنة.

فالذي يشترط ستر الرأس هو الصلاة، أما التلاوة خارج الصلاة فلا يُشترط لها ذلك.

الخلاصة

يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن الكريم وهي كاشفة الرأس إذا كانت خارج الصلاة، ولا يوجد في الشريعة الإسلامية ما يجعل تغطية الرأس شرطًا لصحة التلاوة. أما إذا كانت بحضور رجال أجانب، فإنها تلتزم بالحجاب امتثالًا لأحكامه العامة، وليس لكونها تقرأ القرآن.

ويبقى الأفضل للمسلم، رجلًا كان أو امرأة، أن يستقبل كلام الله تعالى بأدب وخشوع وتعظيم، مع الحرص على تدبر معانيه والعمل بما جاء فيه، فذلك هو المقصود الأعظم من تلاوة القرآن الكريم.

تم نسخ الرابط