حكم الإستدانة لشراء الأضحية
فلا حرج عليه أن يشتري الأضحية بالتقسيط أو بالدين.
وقد ذكر بعض العلماء أن هذا يدخل في باب التوسعة على النفس والأهل وإحياء الشعيرة.
متى تكون الاستدانة غير مستحبة؟
تكون الاستدانة مكروهة أو غير مستحبة إذا كان الشخص:
لا يملك مصدرًا واضحًا للسداد،
أو يعاني أصلًا من كثرة الديون،
أو سيقع في ضيق شديد بسبب القرض.
فهنا يكون ترك الأضحية أفضل من إدخال النفس في همّ الديون ومشكلات السداد.
لأن الإسلام لا يريد من المسلم أن يحمل نفسه فوق طاقتها من أجل عبادة ليست واجبة على غير القادر.
الدين في الإسلام أمر خطير
الإسلام شدد كثيرًا في مسألة الديون، لأنها قد تسبب همًّا وضيقًا للإنسان.
وكان النبي ﷺ يستعيذ بالله من غلبة الدين وقهر الرجال.
كما ورد أن روح المؤمن قد تبقى معلقة بدينه حتى يُقضى عنه.
لذلك لا ينبغي للمسلم أن يستدين إلا عند الحاجة ومع القدرة على الوفاء.
الفرق بين القادر وغير القادر
القادر على السداد
يجوز له أن يشتري الأضحية بالدين أو بالتقسيط إذا كان الأمر منظمًا ويستطيع الوفاء.
غير القادر
الأفضل له ألا يستدين، لأن الأضحية ليست فرضًا عليه، ولأن سلامة الإنسان من الديون أولى.
هل التقسيط مثل الدين؟
نعم، شراء الأضحية بالتقسيط يدخل ضمن البيع الآجل، وهو جائز إذا كان:
السعر معلومًا،
والأقساط واضحة،
ولا يوجد غش أو ظلم.
وقد أصبح كثير من الناس يشترون الأضاحي بنظام التقسيط من الجمعيات أو التجار أو البنوك الإسلامية.
هل يجوز أخذ قرض من أجل الأضحية؟
إذا كان القرض خاليًا من الربا والفوائد المحرمة، وكان الشخص قادرًا على السداد، فلا مانع من