لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطرقات تسافد الحُمُر
النص الصحيح المشهور:
«لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطرقات تسافد الحُمُر»
(رواه الطبراني وغيره، وحسّنه بعض أهل العلم)
المعنى:
يتسافدوا: أي يجامع بعضهم بعضًا.
في الطرقات: أي علنًا أمام الناس.
تسافد الحُمُر: تشبيه بالفعل الفجّ للحُمُر (الحمير)، للدلالة على انعدام الحياء والستر.
المقصود من الحديث:
أن من علامات قرب الساعة انتشار الفواحش وانعدام الحياء، حتى تُرتكب المعاصي علنًا بلا خجل ولا إنكار.
تنبيه مهم:
الحديث لا يبيح ولا يهوّن من الفاحشة، بل هو تحذير شديد من تدهور الأخلاق، ودعوة للتمسك بالدين والحياء.
لو تحب، أقدر:
أذكر درجة الحديث بالتفصيل
أو أشرح علامات الساعة المرتبطة بالأخلاق
أو أفرق بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة في هذا الباب