المرأة التي أوحى الله إليها ولم تكن نبية

لمحة نيوز

المرأة التي أوحى الله إليها ولم تكن نبية هي أم سيدنا موسى عليه السلام.

قال الله تعالى:

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾
(سورة القصص: 7)

والمقصود بالوحي هنا ليس وحي النبوة، وإنما وحي الإلهام والإرشاد الذي يقذفه الله في قلب عبده، كما أوحى إلى النحل في قوله تعالى:

﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾

ولذلك أجمع جمهور العلماء على أن أم موسى ليست نبية، وإنما امرأة صالحة ألهمها الله وأرشدها إلى ما فيه نجاة ابنها موسى عليه السلام.

كما ذُكرت امرأة أخرى تلقت بشارة من الملائكة وهي مريم بنت عمران، وقد اختلف العلماء في نبوتها، لكن جمهور أهل العلم على أنها ليست نبية، وإنما من أعظم نساء العالمين.

إذن، الإجابة المشهورة هي: أم موسى عليه السلام، فقد أوحى الله إليها إلهامًا وإرشادًا، ولم تكن نبية.

 

تم نسخ الرابط