ماهو المقصود بكلمة ﴿ الشِّعْرَىٰ ﴾ في هذه الآية؟
المقصود بكلمة ﴿الشِّعْرَى﴾ في قوله تعالى:
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [سورة النجم: 49]
هو نجم الشِّعرى، وهو من ألمع النجوم التي تُرى في السماء، ويُعرف فلكيًا باسم Sirius (سيريوس).
وكان بعض العرب في الجاهلية، وخاصة قبيلة خزاعة وغيرها، يعبدون هذا النجم ويعظمونه، فأنزل الله هذه الآية ليبين أنه سبحانه هو خالق هذا النجم ومدبره وربه، وليس النجم إلهًا يُعبد.
لماذا خُصَّ نجم الشِّعرى بالذكر؟
لأنه كان معبودًا عند بعض العرب.
ولأنه من أكثر النجوم لمعانًا ولفتًا للأنظار.
ولإقامة الحجة على من عبده، فالله هو خالقه وربه.
الدروس المستفادة من الآية
توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة.
بطلان عبادة الكواكب والنجوم وسائر المخلوقات.
أن عظمة المخلوق لا تعني استحقاقه للعبادة.
التأمل في خلق الله وقدرته في الكون.
فالآية تؤكد أن الله سبحانه هو رب كل شيء في الكون، حتى ذلك النجم العظيم الذي كان بعض الناس يقدسونه ويعبدونه.